مكي بن حموش

4210

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال [ تعالى « 1 » ] : قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ [ 42 ] . المعنى « 2 » : قل يا « 3 » محمد لهؤلاء المشركين الذين جعلوا مع اللّه ءالهة : لو كان الأمر كما تقولون من أن مع اللّه [ سبحانه « 4 » ] ءالهة إذن لابتغت تلك [ الآلهة « 5 » ] القربى من اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] ذي العرش العظيم ، والتمست « 7 » الزلفى عنده [ جلّت عظمته « 8 » ] « 9 » . قال قتادة معناه : إذن « 10 » لعرفوا « 11 » له فضله فابتغوا ما يقربهم إليه « 12 » . وقال ابن جبير معناه : إذن « 13 » لطلبوا إليه طريقا للوصول ليزيلوا ملكه « 14 » . وقيل معنى ذلك : إذن لطلبوا الربوبية وضادوه في ملكه كما يفعل ملوك الدنيا « 15 » . ثم قال تعالى : سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ [ 43 ] . ينزه نفسه عما قالوا وافتروا .

--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ط : والمعنى . ( 3 ) ق : " لهم يا . . . " . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق : " التمست " بزيادة الميم ، وسقط الألف من " ط " : " لتمست " . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 91 . ( 10 ) ق : إذا . ( 11 ) ط : تعرفوا . ( 12 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 91 والجامع 10 / 172 . ( 13 ) ق : إذا . ( 14 ) انظر : قوله في الجامع 10 / 172 . ( 15 ) وهو قول ابن العباس ( كذا وردن معرفة ) انظر : الجامع 10 / 172 .